لا شيء من هذا مشكلة تقنية، بل مشكلة توازن. السوق مبني بحيث يتحكم في الحوار من يملك بيانات تواصلك. ولذلك بنينا السوق بالاتجاه المعاكس.
تنشر دون الإفصاح عن هويتك، وقبول العرض يفتح محادثة لا خط هاتف. ولا ينتقل رقمك إلا عندما تقرر أنت، والنظام نفسه هو ما يضمن ذلك لا بند في صفحة سياسات.
كل وسيط يقدم رقمه القومي ويراجع يدويا قبل أن يتمكن من الرد على أي طلب. بلا توثيق لا وصول. ومن يثبت سجلا مهنيا يحصل على الشارة الذهبية إضافة إلى ذلك.
الإعلان واجهة عرض. أما العرض فهو رد من مهني موثق باسمه على ما طلبته تحديدا، بسعر وموعد تسليم مرتبطين بسمعته.
يقيم المشترون الوسيط الذي تعاملوا معه، ويظهر التقييم على صفحته العامة. العمل الجيد يتراكم، وكذلك السيئ.
موقع الإعلانات يربح كلما طالت مدة تصفحك، فلا مصلحة له في تقصير بحثك ولا في التأكد من أن العقار ما زال متاحا. أما دوماندو فلا توجد به إعلانات لتتصفحها، بل طلبك والعروض التي تجيب عنه فقط. ولذلك لا ينجح المنتج إلا إذا وجدت العقار فعلا.
نبني دوماندو من القاهرة، ولمصر أولا. تبدأ التغطية في القاهرة الكبرى والساحل الشمالي والجونة، ثم تتوسع من هناك.